السيد حامد النقوي
140
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
المهدى رضى اللَّه تعالى عنه من حيث ان مقصودنا منه أن قوله صلى اللَّه عليه و سلم فيه : يقفو أثرى لا يخطئ . لما دل عند الشيخ على عصمته فحديث الثقلين يدل على عصمة الائمة الطاهرين رضى اللَّه عنهم بما مر تبيانه ، و ليست عقدة الانامل على أن العصمة الثابتة في الانبياء عليهم الصلاة و السلام توجد فى غيرهم ، و انما أعتقد في أهل الولاية قاطبة العصمة بمعنى الحفظ و عدم صدور الذنب لا استحالة صدوره و الائمة الطاهرون أقدم من الكل في ذلك ، و بذلك يطلق عليهم الائمة المعصومون ، فمن رمانى من هذا المبحث باتباع مذهب غير السنية مما يعلم اللَّه سبحانه برائتى منه فعليه اثم فريته و اللَّه خصمه ، و كيف لا أخاف الاتهام من هذا الكلام و قد خاف شيخ أرباب السير في السيرة الشامية من الكلام على طرق حديث رد الشمس بدعائه صلى اللَّه تعالى عليه و سلم لصلاة على رضى اللَّه عنه و توثيق رجالها أن يرمى بالتشيع حيث رأى الحافظ الحسكانى في ذلك سلفا له و لننقل ذلك به عين كلامه .